وصول مئة مهاجر الى ايطاليا بينهم سوريين وتحقيق اتفاق هام بين السفراء الأوروبيين

img
Advertisements

وصول مئة مهاجر الى ايطاليا بينهم سوريين وتحقيق اتفاق هام بين السفراء الأوروبيين

 

في عالم مليء بالتحديات والتغيرات، تظل قصص المهاجرين تحكي حكاية الأمل والشجاعة والبحث عن حياةٍ أفضل.

وفي زمننا الحاضر، ما زالت الهجرة تشكل جزءًا لا يتجزأ من تجربة البشر، وتتفاوت أسبابها ووجهاتها. 

ففي إيطاليا، على سواحل جزيرة لامبيدوزا، انتهت رحلة مئة مهاجر يوم الاثنين الماضي، وسط ترحيب وتوتر يتخلله الأمل والقلق.

حيث وصل هؤلاء المهاجرين من مختلف الدول مثل باكستان وبنغلادش وإثيوبيا ومصر.

ووفقًا للمصادر الأمنية الإيطالية، يوجد حاليًا 789 مهاجرًا في “النقطة الساخنة” أو جزيرة لامبيدوزا، ومن المتوقع

أن يتم نقل 303 مهاجرين على متن سفينة إلى مدينة بورتو إمبيدوكلي.

اما فيما يخص اصلاح نظام الهجرة في اوربا، فإنه تمّ التوصل إلى اتفاق هام يهدف إلى إصلاح سياسة الهجرة في

أوروبا، وذلك من خلال اجتماع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل،

ووفقًا لوكالة الأنباء “فرانس برس”، يهدف القانون الذي يجري مناقشته إلى تنسيق استجابة مشتركة في حالة

تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين مثل الذي حصل عام 2015 – 2016 ما يسمح خاصة بتمديد مدة احتجاز

المهاجرين على الحدود الخارجية للتكتل.

وجاء الاتفاق الذي لم يعلن عن تفاصيله، بعد انقسام حادّ بين دول الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع

الأزمات.

وذلك عندما تشهد إحدى دولها ضغوطا إثر تسجيل كثافة عالية بالمهاجرين غير النظاميين الذين يصلون أراضيها.

يتم التفاوض حاليًا على النص مع أعضاء البرلمان الأوروبي، حيث واجه هذا النص، الذي يشكل الجزء الأخير من

“ميثاق اللجوء والهجرة” الأوروبي ويتطلب موافقة الدول الأعضاء، معارضة من ألمانيا لعدة أشهر بسبب أسباب

إنسانية.

ومع ذلك، تم التوصل أخيرًا إلى توافق خلال اجتماع وزراء الداخلية في نهاية سبتمبر، مما سمح بالحصول على موافقة برلين.

 وعلى الرغم من ذلك، أعربت إيطاليا عن عدم موافقتها على هذا الاتفاق بعد ذلك.

تُركز معارضة إيطاليا على دور المنظمات غير الحكومية في إنقاذ المهاجرين وتتهم ألمانيا بتمويل العديد من تلك

المنظمات في البحر الأبيض المتوسط.

وطالبت رئيسة الحكومة الإيطالية بإنزال المهاجرين في البلدان التي ترفع أعلامها على السفن التي تستخدمها تلك المنظمات.

وحظي الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء بدعم كل من إيطاليا وألمانيا.

وطالب الاتفاق الدول المعارضة لاتفاق اللجوء (بولندا- المجر) بدفع اموال للدول التي ستستضيف اللاجئين عوضاً

عنها.

هذا وتواجه دول الاتحاد الأوروبي ضغوطًا من البرلمان بسبب زيادة أعداد المهاجرين الواصلين إلى حدوده الخارجية

والتحديات التي يواجهها في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

يهدف الاتفاق الجديد إلى وضع نظام استثنائي يوفر حماية أقل لطالبي اللجوء في حالات التدفق الجماعي وغير

المسبوق للمهاجرين.

ويتعين الآن التفاوض على النص مع أعضاء البرلمان الأوروبي لتحقيق تعديلات ضرورية على القانون المطروح.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية