وفاة هنري كيسنجر … نهاية لحياة دبلوماسي بارز ووزير خارجية أمريكي سابق

img
Advertisements

وفاة هنري كيسنجر … نهاية لحياة دبلوماسي بارز ووزير خارجية أمريكي سابق

 

في رحيل هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، تنطوي الساحة الدبلوماسية على فقدان كبير. توفي كيسنجر في سن متقدمة بلغت 100 عام، بعد حياة حافلة مليئة بالإنجازات والتحولات التاريخية المهمة.

يعتبر هنري كيسنجر واحدًا من أبرز وزراء الخارجية في تاريخ الولايات المتحدة، وليس ذلك فحسب، بل هو الوحيد حتى الآن من أصل ألماني.

ولد كيسنجر في ولاية بافاريا الألمانية في عام 1923 وهاجر إلى الولايات المتحدة في سن الخامسة عشرة هربًا من اضطهاد اليهود في ألمانيا.

تألق كيسنجر كدبلوماسي بارز ووزير خارجية، حيث شغل منصب وزير الخارجية في فترة ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد. لعب دورًا حاسمًا في العلاقات الدبلوماسية خلال فترة الحرب الباردة.

وقد توفي في منزله بولاية كونيتيكت.

تميز هنري كيسنجر بشخصيته الفريدة ومساهماته البارزة في السياسة الأمريكية. حاز على جائزة نوبل للسلام وكان متخصصًا في الدبلوماسية السرية.

لكنه تعرض للانتقادات من قبل بعض النقاد الذين اتهموه بالاهتمام المفرط بالسلطة وعدم الضمير.

من بين إنجازاته البارزة، يتصدر إعادة التقارب بين الولايات المتحدة والصين في بداية السبعينيات من القرن الماضي.

قاد كيسنجر بعثة سرية إلى بكين لتمهيد الطريق لزيارة نيكسون وتحقيق تطبيع العلاقات بين البلدين.

تناول كيسنجر قضايا نزع السلاح والسلام العالمي، وأصبح شخصية إعلامية بارزة. ومع ذلك، ترك بصمته في العديد من القضايا الجدلية في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك القصف السري لكمبوديا وتورطه المحتمل في الانقلاب العسكري في تشيلي عام 1973.

بعد وفاته، أشاد المستشار الألماني أولاف شولتس بكيسنجر ودوره في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية. أشار إلى جهوده في تعزيز الصداقة بين الولايات المتحدة وألمانيا عبر المحيط الأطلسي.

وفي وقت لاحق، تحول كيسنجر إلى الولايات المتحدة ودرس في جامعة هارفارد، حيث أصبح أستاذًا للعلاقات الدولية.

وكان له دور بارز في مفاوضات السلام في فيتنام وتطبيع العلاقات مع الصين، ولعب دورًا حاسمًا في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية خلال فترة الحرب الباردة.

على الرغم من إنجازاته الكبيرة، تعرض كيسنجر للانتقادات والجدل.

حيث اتهمه البعض بتنفيذ سياسات مثيرة للجدل، مثل القصف السري لكمبوديا وتورطه المحتمل في الانقلاب العسكري في تشيلي، ومع ذلك، يُعترف بدوره الهام في تحسين العلاقات الدولية ودعم السلام العالمي.

بعد تركه للحياة السياسية، استمر كيسنجر في المساهمة في المجال الأكاديمي والدبلوماسي وتأسست مؤسسة “كيسنجر أسوشيتس” التي تحمل اسمه، والتي تعنى بالدراسات الدولية والسياسة الخارجية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية